جالينوس ( مترجم : حنين بن اسحاق )
67
كتاب جالينوس في الأسطقسات على رأي أبقراط
فيجب من ذلك في أبدان الحيوان أيضا ألا يكون - متى لم تجد واحدا من « [ 1 ] » الاسطقسات الأربعة مفردا خالصا على حدته - تدفع أن يكون قوامه من امتزاجها . ولا يجب من هذا أن نسلم أن العالم مؤلف من الاسطقسات الأربعة ، « [ 4 ] » وندفع تولد الحيوان منها ، كأن الحيوان شئ ورد العالم من خارج ، ولم يكن تولده فيه . ولا تطالبنى بأن أوجدك أيضا في بدن الحيوان أرضا خالصة لا يشوبها شئ . « [ 7 ] » وأنت لا تقدر أن توجدنى في العالم أرضا هذه حالها . لأن أي جزء تناولته منها ، « [ 8 ] » فإنك تجد فيه لا محالة شيئا من الحرارة ، ومن البرودة ، ومن جوهر الهواء . على أن الأرض الحرة التي لا يخالطها ، ولا يشويها شئ هي التي نتوهمها « [ 10 ] » اسطقسا في غاية التلزز ، والثقل ، واليبس ، والبرد . « [ 11 ] » لكن كما تقدر أن تريني في العالم الحجر جسما أرضيا ، كذلك أقدر أن أريك في أبدان الحيوان جنس العظام ، والغضاريف ، والشعر . ومن هذا الجنس « [ 13 ] »
--> ( [ 1 ] ) ألا : أن د / / تجد : يجدوا م ( [ 4 ] ) الاسطقسات : سقطت من م / / الأربعة : الأربع د ( [ 7 ] ) أيضا : أرضا د / / بدن : أبدان د / / أرضا : سقطت من د / / لا ( يشوبها ) : ولا م ( [ 8 ] ) توجدنى : توجد د ( [ 10 ] ) هي : من د : سقطت من م ( [ 11 ] ) اسطقسا : اسطقس د ( [ 13 ] ) الحيوان : جسما أرضيا هو د